أعترف لكم أني لا أستمع إلى إذاعة الزيتونة وأعترف لكم أني في الآن نفسه لا أنزعج من وجود أي وسيلة إعلام في بلادي فأنا ضد الرقابة مهما يكن نوعها, ولكن ما أزعجني وقد استمعت إلى أحد برامج هذه الإذاعة "قسرا" إذ وجدت نفسي في سيارة صديق يستمع إليها، ما أزعجني هو التالي: سمعت أحد المتدخّلين يتحدث عن صورة الجنة في القرآن وأشار إلى وجود زاربي مبثوثة وأشار إلى وجود وسائد وأرائك فيها، وعندما تحدّث عن الوسائد قال باللهجة العامية طبعا "يمكن لك أن تضع مخدة بين رجليك أو تحت رأسك أو تحت ظهرك، فكثرة الوسائد تجعلك تشيخ بوضعها أنى شئت",
والحقيقة أن ما أزعجني ليس صورة جنة العوام بعبارة ابن رشد حيث الجنس والخمر والأرائك مما يمكن أن يوجد في الدنيا ولم يزعجني أن كثيرا نسوا أن صورة الجنة في القرآن صورة مثلية بصريح القرآن نفسه الذي يؤكد أن مثل الجنة التي وعد المتقون هي على الشكل المذكور، ولكن ما أزعجني أن يستبله هذا المتكلم المتلقي التونسي فيحدثه بلهجة سمجة مبتذلة عن الوسائد الكثيرة وكيف يمكنه أن يضعها بين رجليه إن شاء أو في أي مكان آخر (والكلام له), أإلى هذه الدرجة نعتبر المتقبل التونسي ذا ذهن بسيط أو إلى هذه الدرجة نريد أن نجعله كذلك؟ أإلى هذه الدرجة فقد البعد الروحاني المجرد أي قيمة وغدا التصور المادي الأكثر ابتذالا وسيلة ل"تحميق" المستمع، هذه واحدة، فما رأيكم بثانية إذ يؤكد شيخ آخر في برنامج موال أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إنه يجوز تحريق ديار من لا يؤمون المساجد لصلاة المغرب، وبغض الطرف عن صحة الحديث (غير موجود في الصحاح) فهل من المنطقي أن نتوجه إلى المستمع "البسيط" لنعطيه مشروعية حرق دار جاره الذي لا يذهب إلى المسجد لأداء صلاة المغرب؟
أنا أومن بحرية التعبير ولكني لا أمتلك إذاعة تسمح لي بنقد هذا الكلام التافه والخطير الذي يقال، لذلك أقتصر على الفايس بوك لأمارس حقي في نقد كل من يستبله أبناء بلادي أو من يحرض نوازعهم العدوانية وأطالب بإذاعات أخرى يسمح لها بأن تبث ما شاءت وتحظى بنفس الإشهار والدعم, أليست هذه هي العدالة؟؟؟
والحقيقة أن ما أزعجني ليس صورة جنة العوام بعبارة ابن رشد حيث الجنس والخمر والأرائك مما يمكن أن يوجد في الدنيا ولم يزعجني أن كثيرا نسوا أن صورة الجنة في القرآن صورة مثلية بصريح القرآن نفسه الذي يؤكد أن مثل الجنة التي وعد المتقون هي على الشكل المذكور، ولكن ما أزعجني أن يستبله هذا المتكلم المتلقي التونسي فيحدثه بلهجة سمجة مبتذلة عن الوسائد الكثيرة وكيف يمكنه أن يضعها بين رجليه إن شاء أو في أي مكان آخر (والكلام له), أإلى هذه الدرجة نعتبر المتقبل التونسي ذا ذهن بسيط أو إلى هذه الدرجة نريد أن نجعله كذلك؟ أإلى هذه الدرجة فقد البعد الروحاني المجرد أي قيمة وغدا التصور المادي الأكثر ابتذالا وسيلة ل"تحميق" المستمع، هذه واحدة، فما رأيكم بثانية إذ يؤكد شيخ آخر في برنامج موال أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إنه يجوز تحريق ديار من لا يؤمون المساجد لصلاة المغرب، وبغض الطرف عن صحة الحديث (غير موجود في الصحاح) فهل من المنطقي أن نتوجه إلى المستمع "البسيط" لنعطيه مشروعية حرق دار جاره الذي لا يذهب إلى المسجد لأداء صلاة المغرب؟
أنا أومن بحرية التعبير ولكني لا أمتلك إذاعة تسمح لي بنقد هذا الكلام التافه والخطير الذي يقال، لذلك أقتصر على الفايس بوك لأمارس حقي في نقد كل من يستبله أبناء بلادي أو من يحرض نوازعهم العدوانية وأطالب بإذاعات أخرى يسمح لها بأن تبث ما شاءت وتحظى بنفس الإشهار والدعم, أليست هذه هي العدالة؟؟؟
9 commentaires:
Bienvenue parmi les bloggeurs :)
انها فقط البداية لو فقط تركزين قليلا كل صباح مع الزيتونة لعلمت انه الطوفان
الاستبلاه ليس بجديد و ليس من إذاعة الزيتونة فقط بل تمارسه مؤسّسات الدّولة كلّها: نظام التعليم و وسائل الإعلام و غيرهما، و سيستمرّ طالما هذا الشعب لا يقرأ
لأن المؤسسات التي من المفروض أن تقوم بدور التوعية و التثقيف أصبحت كالطبل ، وعاء فارغ، فالوسادات التي تحدث عنها الأخ يناقشها العامة و يتفننون في نقاشها و مثلما قالت أرابيكا فعلا الطوفان قادم... أحاول التعليق و ارسال آراء لكن في أغلب المرات لا أتمكن لا أدري لماذا
ya tarek ya weld echo3ba ya mta3 el rcd
barra rawa7
ya walid rahou mouch elli enti fibalek bih mahouch blog olfa ama c un type malade qui sevit sur facebook au nom de tarek youssef et parfois tarek zied
@Walid:
Il ne s'agit pas du blog de Olfa Youssef!
Elle a écrit cet article sur Facebok et le propriétaire de ce blog l'a copié ici!
السلام عليكم
يصح على اذاعة الزيتونة المثل القائل"جاء يطب فيها عماها"
بالاختصار
على افتراض أن الكلام قد قيل فعلا
فهذا ان دل على شيء دل على نوعية الخطاب الجديد و المطروح كبديل للخطاب السلفي و هذه هي الكارثة
يدعي تقريب الصورة للتونسي "الجاهل بدينه" بتركيح المخدة
و اللغة العامية التي تصل في بعض الاحيان الى الاستنقاص و المس من قداسة بعض الامور فيصبح الخطاب قصص ألف ليلة و ليلة مع فهم بسيط
للمتقبل
و بعض المفاهيم من قبيل "السيدة عائشة مرا دلولة" و " أبو بكر المهف"
فبجاه ربي قولو لهذه جماعة الاذاعة حطو قرآن و سيبون من ربع الدين الي شادين فيه صحيح )الربع لاخر ما نعرفش علاش ما يحكيوش عليه(
يكفينا تهميش
بعض الصوفية المشعوذة جابولنا " الاسلام المعتدل"
برا لوج شنو يطلع الاعتدال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هكذا تخصى العقول في أوطاننا
و على تونس السلام
http://www.olfa-youssef.prog.fr/
ceci est le site officel de Olfa youssef
http://www.olfayoussef.blogspot.com
et celui son blog
J'ai jamais prétendu ecrire en son nom a la fin de chaque article je précise la source .En plus j'ai demandé la permission de la dr avant de créer ce blog.
concernant mon appartenance politique je comprend pas cette attitude d'exclusion je suis libre d'appartenir au parti ki me plait
rcdist et proud .
Enregistrer un commentaire