lundi 30 mars 2009

ترويج اسرائيل لافلام اباحيه

كتب السيد الفوراتي مقالا منددا بترويج اسرائيل لافلام اباحيه لالهاء الشباب العربي كما يقول هذا المقال فكرني بسذاجة التفكير الديني هههه

http://www.facebook.com/note.php?note_id=59360374665

مثل تلك الصوره التي وقع تداولها في مصر مكتوبه في باص ان الغلاء سببه سفور النساء .

من الأساليب التي يستعملها الأسلام للسيطره عى الأنسان هي الحرمان و أحد طرقها هو الحرمان من الجنس أو العفه.

.فهل تساءلت مرة ماهي العفه؟ كيف يكون الشخص عفيفا؟ ولماذا يجب أن يكون عفيفا؟

قمت بالبحث في المواقع الأسلاميه على الأنترنيت فتوصلت الى هذا:

التعريف : هو الكف عما لايحل. والأمتناع عن المحارم الدنيه. ويقصد بالأستعفاف أخماد الغريزه الجنسيه والتسامي بالشهوات وتهذيب الميول الحسيه.

وكذلك للأستعفاف فوائد جمه منها:

1- النجاة من الفواحش
2- النجاة من العقوبات الربانيه
3- طهارة المجتمع
4- العفيف يصبح في ظل الله يوم القيامه
5- مضاعفة الثواب للعفيف



وهنا أستنتجت ان العفه هي هاجس مرضي ذكوري ينتشر في بلاد الرمال وهو مرتبط بالنساء والجنس. ولأثبت وجهة نظري.. وجدت لكم هذا الخبر في صحيفة الجزيره السعوديه:

أبدى فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن محمد العامري إمام وخطيب جامع الجهيمي بالرياض تعجُّبه من مسلك بعض الرجال مع نسائهم مبيّناً عظيم استنكاره لحال بعض النساء اللاتي أصبحن يملأن الشوارع والأسواق وفي كل مكان مليء بالرجال يزاحمن بتبرج وتهتك وسفور.وقال: إن أكبر العجب أن ترى هذه المتبرجة السافرة بصحبة أخيها أو أبيها أو زوجها، وهو يمشي معها ويضاحكها على مرأى من الناس، دون حياء أو خجل من مشاهدة الناس له، بل ولا يغار على زوجته أو ابنته أو أخته وقد خرجت سافرة متبرجة في أبهى زينة، وقد عصت الله ورسوله، معبِّراً عن أسفه لكون هذا المشهد بات من المشاهد بشكل ظاهر.
وتساءل فضيلته في خطبته التي خصصها للغيرة على الأعراض.. متى عُرف في مجتمعنا أن تكشف المرأة عن وجهها؟!!، وقال: أين هي الغيرة على الأعراض؟
وأشار إلى أن بيئة العرب التي قامت فيها الأخلاق على الإباء والاعتزاز بالشرف كان لا بد للرجال والنساء من العفة ومن التعفف،
لأن العدوان على العرض يجر الويلات والحروب، وكان لا بد من الغيرة على العرض حتى لا يُخدش.. والعفة شرط من شروط السيادة فهي كالشجاعة والكرم، وكان العرب أغيّر من غيرهم لأنهم أشد الناس حاجة إلى حفظ الأنساب،
ولذلك قيل: كل أمة وضعت الغيرة في رجالها، وضعت الصيانة في نسائها.. وقد وصل العرب في الغيرة أن جاوزوا الحدّ، حتى كانوا يئدون بناتهم مخافة إصابتهم بالعار من أجلهنّ

في الواقع، من الممكن أن نتعامل مع مطلب العفه الأسلاميه على أساس أنها مؤشر لمدى أختراق هاجس الجنس لعقل المسلم. فكلما أزدادت حدة التدين بالمجتمع.


.كلما أزداد هاجسه بالجنس. و كلما أزداد مطلب الدين بالتعفف كلما أزداد هوس كهنته أو مشايخه بالجنس. وهذا لايعني فقط أن الدين نفسه مهوس بهاجس الجنس.

.بل حتى أتباعه ومؤمنيه. وعلى العموم فأن لم يكن هؤلاء الأتباع مغالين في نظرتهم للجنس وأعتباراته، لما بالغ مشايخ الدين في الحث على التعفف..أليس كذلك؟

لايمكن أن توجد فكرة العفه..بدون وجود فكرة الجنس في المجتمع..وألا فعن ماذا يتعففون؟

في الفكر الأسلامي العفه ترتبط أكثر ما تربط بهوس الأسلام ب "الفرج"

.العفه في الغالب تعكس هاجس الرجل بالجنس ..أو خوفه من خيانة المرأه له. كتب كثير من الفقهاء عن فضائل العفه وقدسوها ولكن الواقع.
. هم يعبرون فقط عن هاجسهم الشخصي بموضوع الجنس.
censuré
فقد كان لديه عشرات النساء من زوجات ومحظيات..وهو الذي أوصى بالعفه والصبر والصيام للتغلب على الهاجس الجنسي
censuré
أعتقد أن هذا هو السبب الذي دفعه الى أطلاق فكرة العفه المقدسه..وأساليب التعذيب من صوم وصلاة وغض البصر

.


Ben kerichan

Aucun commentaire: